آخر المواضيع

الأربعاء، 22 يوليو 2020

إقليم تارودانت الباعة الجائلون جائحة اخرى لآصحاب المحلات بقيسارية النساء بإولاد برحيل واحثلال الملك العمومي بالقوة من المسؤول

الباعة الجائلون جائحة اخرى لاصحاب المحلات بقيسارية النساء اولاد برحيل 









يعاني معظم التجار أصحاب المحلات التجارية من تكاثر بكتيريا الباعة المتجولين امام ابواب محلاتهم والمناداة باصوات صاخبة وبعروض جد رخيصة لمختلف السلع والبضائع التي يبيعها التجار من داخل محلاتهم بشق الأنفس.
ورغم أن السلطات المحلية بمدينة اولاد برحيل قد قامت بمجهودات جبارة لتجميع هؤلاء الباعة لؤ في مكان موحد خاص بهم وهو ما تشكر عليه، إلا أن الفوضى هي التي تسود المجال خاصة امام زنقة الثانوية التأهيلية الداخلة وزنقة السمارة المحاذية للمخبزة بجوارها وغيرها...
فهل السلطات راضية عن هذا السلوك الاجرامي  في حق التجار الذين اشتكى العديد منهم للجريدة بعدما اغلقوا محلاتهم لاربعة أشهر وتحمل العديد منهم مزيدا من الديون ومشاكل الشيكات البنكية والغرامات الثقيلة، فبينما هم يستعدون لتحريك عجلة اقتصادهم اذا باصحاب الفراشة ينزلون عليهم كالجراد المنتشر، الذي لا يبقي ولا يذر، مع العلم ان العديد منهم كان في فترة الحجر الصحي يبيع ويشتري عبر الدواوير والقرى ويدور بين المنازل خلسة سرا وعلانية دون ادنى اعتبار لقرار السلطات المحلية والأمنية، فهل هؤلاء أقوى من كل شي ام أن هناك تواطأ مز جهة ما لا نعرفها، وهل يعقل ان تكون الازقة التي لا تتجاوز مترا او مترين في عرضها يزدحم فيها الباعة مع الناس فتجد الاثواب على الطريق والزحمة والاكتظاظ دون أي رادع.
لقد آن الأوان للسلطة أن تتحرك وتضع حدا لهذه الفوضى قبل ان يقع ما لاتحمد عقباه كما جاء على لسان أحدهم في اشارة الى نشوب صراع مع الباعة العشوائيين اذ لا يعقل أن يؤدي شخص الضرائب والرسوم المختلفة بينما لم تترك له فرصة لفتح متجره أمام الزبناء الذين لايجدون إليه طريقا بسبب الباعة المتجولين او بعبارة أحد التجار الباعة المعرقلين. 
ووجه اصحاب قيسارية النساء نداء للسلطة المحلية في شخص كل من السيد باشا مدينة اولاد برحيل وأعوانه للتدخل لوضع حد للصورة الكارثية التي تعرفها هذه القيسارية  وتمشيط ما بأزقتها من بضائع وسلع سواء كانت للمنجولين أو لأصحاب المحلات. ليعيش الجميع في نظام.الصورة من كوكل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أسرار بريس تستمع اليكم

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *