آخر المواضيع

الجمعة، 9 أكتوبر 2020

بعيدا عن السياسة : السيدة زينب قيوح البرلمانية الوحيدة التي فتحت باب مكتبها على مصراعيه أمام ساكنة مدينة اولاد تايمة.

 


اسرار بريس: عبدالله المكي السباعي مكتب تارودانت.


تعتبر السيدة زينب قيوح البرلمانية الوحيدة باقليم تارودانت ، وبشهادة الساكنة الهوارية، 

التي فتحت باب مكتبها على مصراعيه أمام الجميع ،من غير تمييز او استثناء، وذلك بفضل صفة وكاريزمة القيادة التي تمتاز بها ، على مستوى جهة سوس ماسة ،وذلك بفضل قدراتها ومؤهلاتها التعليمية والمعرفية ، ونشأتها داخل بيت فلاحي بامتياز قبل ان يكون سياسي ، وباقتران هاتين الصفتين ، تتشبع الشخصية بصفة اخلاقية التواضع والجود والكرم مع صفة وكاريزمة القيادة السياسية داخل حزب وطني عريق ،

زينب قيوح وريثة عائلة الحاج علي قيوح الاب والشخصية المشهورة محليا ووطنيا، استطاعت وضع بصماتها داخل الحقل السياسي والحزبي ، بفضل تشبعها واكتسابها لخلاصة تجارب السياسيين والاقتصاديين وجمعيات المجتمع المدني،الذين يتوجهون لبيت عائلة آل قيوح اما بصفتهم ضيوف عاديين او استثنائيين داخل إطار ومنظومة الحقل السياسي والحزبي المحلي والوطني.

لقد كرست حياتها في خدمة الصالح العام المحلي ،باعتبارها فاعلة جمعوية قبل تبوإها منصب البرلمانية داخل الحزب واللون السياسي المتوارثة لعائلة قيوح.

فانشغالها السابق بالاعمال الاجتماعية والتعاونية والتضامنية ، جعلها شخصية تكتسب تعاطفا شعبيا داخل الاوساط والقاعدة الشعبية الهوارية ، التي تجد في زينب قيوح الاذن المستمعة بكل اهتمام ويقين لطلبات الساكنة المحلية بالمنطقة باختلاف أنواعها واشكالها وتوجهاتها ، 

اقترابها من المرأة القروية والجبلية المتضررة، واحساسها بآهاتها جعلها تحمل ثقل  المسؤولية الاجتماعية لهذه الفئة من المجتمع ،  نائبةمترافعة عن هذه الاخيرة داخل قبة البرلمان بكل جرأة وشجاعة واقدام ، رافعة راية التحدي واضعة برنامجا قبليا في موضع آمالها المستقبلية وأحلامها لتحقيق التنمية القروية بإقليم تارودانت الكبير.


انها شخصية جمعوية وسياسية مناضلة بامتياز ، حاملة لمشعل حزب الاب وعائلة ال قيوح ، التي تجد في الابنة المتميزة ورقة رابحة وميدالية ذهبية داخل خزانة العائلة القيادية التاريخيةباقليم تا رودانت الكبير.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أسرار بريس تستمع اليكم

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *